
على حسنكِ اطلعني شيخُ الحانةِ
وخرائبُ قلبي عباءةُ جسدي
حبي اكبرُ من حبي لعينيكِ
هما حبي ..للواصل دربُ الافراحِ
انا..دربي، هذا الوجعُ السريّ
الخافقُ في قلبي، انقلُهُ في
الخطوةِ ، في طرقاتِ التيهِ
وفي انفاسِ المجنونِ
وفي الام، الصلبِ
على خشباتٍ قُدّت من شجر،
الغاباتِ ، نذرتها الريحُ الى
الربِّ ،. يا صمتاً ألفَ بينَ القسوةِ
والرحمةِ وصدى
هجرانكِ ، والقربِ
ابتعدي عن ساريةِ الشمسِ
نافذةً تفتحها ايادي
العشاقِ المجهولين
الموتى سلفا....
طراد حمادة.. اجنحة الاشواق ..2001
Trad Hamade
منتدى الفكر اللبناني
