آفاق ومصابيح

تاريخ : 2025-04-01 19:12 جيش شعبي شبابي مؤمن قادر على تغيير المعادلات العالمية

**جيش شعبي شبابي مؤمن قادر على تغيير المعادلات العالمية**  في ظلّ التحديات المعقّدة التي يشهدها العالم اليوم، حيث تتصارع القوى الكبرى وتتشابك المصالح، يبرز نموذج فريد لقوة شعبية شابة مؤلفة من شباب عشرينيين، قادرة على إحداث تحوّلات جذرية في الموازين الدولية. هذا النموذج، يتمثل في جيشٍ من الشباب المؤمن بقضيتهم، المدربين جيدا و تنظيماً عالياً، والمتمتعين بصلابةٍ لا تُقهَر. فهم ليسوا مجرد مقاتلين، بل صنّاع تغيير حقيقيين، يمتلكون رؤيةً استراتيجيةً دينية مستقبلية حضارية تجعلهم قادرين على مواجهة أعتى القوى العالمية.  

# **الخصائص الأساسية لهذا الجيل الثوري**  

1. **الصلابة النفسية والعقائدية**:  

   يتميز أفراد هذا الجيل بقلوبٍ "كزُبُر الحديد"، لا تؤثر فيهم التحديات ولا تثنيهم التهديدات. إنهم يعيشون وفق مبادئ راسخة، تجعلهم غير قابلين للاختراق الفكري أو النفسي، حتى أمام أعتى حملات التشويه أو الحرب النفسية.  

2. **التحدي للنظام العالمي**:  

   لا يخشون مواجهة القوى الاستكبارية، بل يعملون على زعزعة استقرارها وهيمنتها. فهم لا يقاتلون فقط بالسلاح، بل أيضاً بخطابٍ مضادٍ يُعري زيف الأنظمة المهيمنة، ويكشف تناقضاتها الأخلاقية والسياسية.  

3. **التربية الجهادية والسياسية**:  

   يتمتعون بوعيٍ سياسي عميق، وقدرة على تحليل الصراعات الدولية، مما يمكنهم من استغلال نقاط الضعف في خصومهم. كما أنهم يرفضون الانسياق وراء الثقافات المستوردة، ويحافظون على هويتهم الأصيلة و من خلفها تربية دينية نابعة للثأر لنهج الاولياء والصالحين من النهج الظالم لهم.  

4. **التنظيم المحكم**:  

   لديهم هياكل إدارية وعسكرية متطورة، تمكنهم من التحرك بفعالية في الميادين كافة: السياسية، والعسكرية، والإعلامية، والاقتصادية. فهم ليسوا ميليشيات عشوائية، بل قوة منظمة ذات أهداف استراتيجية.  

5. **البُعد العالمي**:  

   رغم انطلاقهم من مناطق محددة (كالمشرق أو اليمن أو خراسان)، إلا أن تأثيرهم يتجاوز الحدود، حيث تُحدث تحركاتهم ردود فعل متسلسلة تُضعف الهيمنة الغربية وتعيد تشكيل التحالفات الدولية.  

# **لماذا يُعتبر هذا الجيل تهديداً للقوى الكبرى؟**  

- **القدرة على استقطاب الشباب**:  

  يتمتعون بخطابٍ جذاب للشباب المحبط من النظام العالمي القائم، مما يمنحهم قاعدة متنامية من المؤيدين.  

- **المرونة التكتيكية**:  

  يستخدمون أساليب غير تقليدية في المواجهة، مما يُربك جيوشاً تقليديةً تعتمد على التفوق التكنولوجي فقط.  

- **المشروعية الأخلاقية**:  

  يقدمون أنفسهم كممثلين للمظلومين، مما يكسبهم تعاطفاً عالمياً حتى بين شعوب الدول المعادية.  

# **الخلاصة: قوة جديدة على الساحة الدولية**  

هذا الجيش الشعبي ليس مجرد مجموعة مسلحة، بل ظاهرةٌ تعكس صحوة جيلٍ جديد يرفض الهيمنة، ويسعى لإقامة نظام عالمي أكثر عدالة. إنهم يمتلكون المزيج النادر بين الإيمان الراسخ، والتنظيم المحكم، والرؤية الاستراتيجية، مما يجعلهم لاعباً رئيسياً في إعادة صياغة مستقبل العالم.  

وفي وقتٍ تتهاوى فيه النماذج التقليدية للقوة، يثبت هذا الجيل أن التغيير الحقيقي لا يأتي دائماً من القوى العظمى، بل من إرادة الشعوب وقدرتها على صنع مصيرها لانها مستعد للتضحية بنفسه و مستميت لاهدافه ولا يريد شيء من الدنيا لا الان ولا في المستقبل .