المقالة الأسبوعية

شركاء في المشكلات، شركاء في الحلول، في ضرورة المصارحة و الحوار الوطني

*شركاء في المشكلات... شركاء في الحلول: في ضرورة المصارحة والحوار الوطني*

طراد حمادة

أكثر ما تكون الصراحة في الحوار ومناقشة القضايا الوطنية المشتركة ضرورة في زمن الحرب. وتصبح هذه الضرورة المنطقية ضرورة طبيعية مثل التنفّس للإنسان حين تُتوّج الحرب بحركة التفاوض السياسي، المرتبطة أصلاً بطبيعة الحرب وسنخيتها وبأسبابها الأصلية والفرعية وبتطوّر أحداثها مع حركة الزمان من عمر الأوطان. وعليه، يكون الوضع في لبنان في هذه المرحلة كبير الحاجة إلى الحوار الصريح بين مكوّناته السياسية والاجتماعية حتى لا ينفرد واحدٌ منها في رسم الحلول ولا في تقرير المصير.

 

ما صنعناه وواجهناه من مشكلات صنعناه معاً. جميعنا شريك أساسي فيه. وما نبحث عنه عن حلول مفيدة وواقعية وعقلانية وطنية وصادقة، نصنعه معاً. وهنا تصبح المسؤولية على أولي الأمر مضاعفة خاصة إذا ما تفرّدوا وذهبوا إلى خيارات بعيدة عن مشاركة الآخرين من مكوّنات لبنان الأساسية.

 

وعليه، نفتتح مقولة الحوار الصريح بسؤال جوهري هو الآتي: ما هي الأسباب الواقعية والحقيقية، الأصيلة، للحرب والعدوان على لبنان؟

أذهب إلى أنّ كل عاقل يحفر في أصول أسباب هذه الحرب عنده جواب مكين يقول:

إن احتلال فلسطين من قبل العدو الصهيوني هو السبب الأساسي والأصيل للحرب والعدوان. لأن لبنان يقع على الحدود الشمالية لفلسطين ولأنه جزء من الدول العربية المحيطة بفلسطين ولأنه استقبل اللاجئين الفلسطينيين الذين طُردوا من ديارهم بغير حقّ، وهو محل أطماع صريحة، وتعرّض من الكيان الصهيوني لعدوان مستمر في مراحل متعدّدة، وأن جزءاً من أرضه تحت الاحتلال منذ عام 1948.

لمتابعة المقالة:

 https://www.al-akhbar.com/NewspaperArticles/topics-opinions/890229/شركاء-في-المشكلات----شركاء-في-الحلول--في-ضرورة-المصارحة-والح